مدينة العشّاق

 جداول الماء في لوحة الرسام .. تخطف الأنظار يسلبي الجمال .. بين إبداع الرسوم وتحفة الأشكال .. موكب الزوّار يغزو ساحة الفقراء .. وقت انشغالي بجدول الحياة .. طاف من جنبي كبير الرعاه .. يخطو خطاه وتلتوي ساقه .. فوق تلّة اللوحات ألقى سهامه .. قبل السقوط تشدّني كفّه .. ذاك الذي صوّبتني سهامه .. ألقى التحية يسألني عذره .. صارحت عيناه شعاعها فتنه .. أغرقتني في هواه سرمديات المقل .. بريقها يساير الوجدان في مهل .. عيناه خام النفط مجراها دهر .. تسري بوجداني كما ذاك النهر .. عذبة كلماته سلسبيل المطر .. أغلى من الالماس ومن كل الدرر .. أذهلتني روعة الخلّاق في وجهه .. حين أمسك باليمين أوسم خلقه .. رافقني طيور الشوق من وقته .. تحوم في فكري تنشر ودّه .. عانقتني رياح الغرام بشدة .. باردةً كثلج الجبال في حِدة .. ما كنت ادري ان للهيام سكته .. حتى أصابتني زمهريريات عشقه .. ضمّتني جنونيات الحب مشتاقه .. ضربت نواقيس الهيام إعلانه .. رفعت راية استسلامي لشخصه .. حين ادركت النوى ونجواه وقلبه .. أعلنت تحت سمائك العشق .. باريس يا مدينة العشّاق .. مشتاقه دوماً لتلّة الأحباب .. وأجمل الجداول في لوحة الفنان ..

ليست هناك تعليقات: